القاضي النعمان المغربي
306
شرح الأخبار
[ ضبط الغريب ] قوله - في هذا الحديث - : أدحى نعامة . الأدحى : الموضع الذي تبيض فيه النعامة لتجمع بيضها فيه ، ثم تحضنه هناك . وقوله قلائص : فالقلائص : جمع قلوص ، والقلوص الأنثى من الإبل . وقوله فليطرقوها الفحل : أن يفحلوه عليها ، يقال منه : أطرق الفحل ضرابه إذا نزاهن . والناقة طروقة فحلها ، والامرأة طروقة زوجها . وأما قوله : إن الناقة تجهض : يعني تسقط ولدها ، الجهيض السقط الذي قد تم خلقه ، ونفخ فيه روحه من غير أن يعيش . يقال للناقة خاصة : أجهضت إجهاضا ، وهي مجهض ، والجمع مجاهيض ، وهي تجهض إذا ألقت ولدها . وقوله : إن البيضة تمزق : أي تفسد ، يقال منه : مزقت البيضة مزوقا " ، إذا فسدت فصارت دما " . [ عمر والأعرابي ] [ 626 ] عمرو بن حماد القتاد ، بإسناده ، عن أنس بن مالك ، قال : كنت مع عمر بمنى ، إذ أقبل أعرابي معه ظهر ( 1 ) . فقال عمر : يا أنس ، سله هل يبيع الظهر . فقمت إليه ، فسألته ، فقال : نعم . فقام إليه عمر ، فاشترى منه أربعة عشر بعيرا " . ثم قال : يا أنس الحقها بالظهر - يعني التي له - .
--> ( 1 ) الظهر - بالفتح - : الركاب التي تحمل الأثقال .